الراصد المتفائل (101) الأقصى في خطر... لكن هو المنتصر (2)

الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني

الاعتداءات على المسجد الأقصى خلال عام 2011م
لقد أصدرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث تقريرها السنوي لعام 2011م تحت عنوان "حال المسجد الأقصى والمقدسات خلال عام 2011م" وها أنا ذا أتناول أهم ما ورد في هذا التقرير:
1- تعرض المسجد الأقصى إلى نحو 150 اعتداء خلال العام 2011م.
2- نحو 5000 شخص من المجتمع الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى ترافقت اقتحاماتهم مع تأدية طقوس دينية يهودية بشكل علني داخل المسجد الأقصى وإدخال كتاب التوراة أو أجزاء منه إلى الأقصى. وقد تزامنت هذه الاقتحامات في أغلبها مع ما يسمى بـ"موسم الأعياد اليهودية" أو مناسبات قومية إسرائيلية. وقد نفذت هذه الاقتحامات بتنسيق تام مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولوحظ أن الجماعات الإسرائيلية التي نفذت هذه الاقتحامات تعمدت أن تظهر بشكل علني وهي تؤدي طقوسها الدينية في المسجد الأقصى، بل إنها نشرت مقاطع فيديو مصورة لهذه الطقوس الدينية.ومن الملفت أن الإعلام الإسرائيلي أعد أكثر من تقرير عن هذه الاقتحامات والطقوس الدينية.ونميل إلى الاعتقاد أن مثل هذا النشر الإعلامي مقصود.كما لوحظ أن الاحتلال سمح لمجموعات إسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وهذا ما لم يفعله قبل هذا العام. وإن أبرز الاقتحامات في هذا العام 2011م اقتحام ما لا يقل عن 200 مستوطن في تاريخ 1/6/2011م بمناسبة ما يطلق عليه الإسرائيليون عيد "الشفوعوت – البواكير" العبري، واقتحام جماعي في تاريخ 8-9/8/2011م عشية ما يطلقون عليه " ذكرى خراب الهيكل ". وقد حدث مثل هذا الاقتحام في تاريخ 26/9/2011م بمناسبة ما يطلقون عليه "رأس السنة العبرية " وفي تاريخ 16/10/2011م بمناسبة ما يطلقون عليه "عيد الحانوكا-الأنوار".
3- أصبح من الواضح أن أجهزة الاحتلال الإسرائيلي باتت تشجع هذه الاقتحامات اليومية بهدف فرض الوجود اليومي في المسجد الأقصى وتعويد الرأي العام على هذا الوجود، وكأن المسجد الأقصى بات مفتوحا لكل الأديان، وليس حكرا على المسلمين وحدهم، وبذلك يطمع الاحتلال الإسرائيلي أن تتحول هذه الاقتحامات إلى ظاهرة مسكوت عنها لا تتسبب بردود فعل، بل تصب في تكريس السيادة الاحتلالية الإسرائيلية – الباطلة أصلا- في المسجد الأقصى، وتصب في تكريس عملي لقرارات المحكمة العليا الإسرائيلية التي قضت أكثر من مرة بحق المجتمع الإسرائيلي بالصلاة في المسجد الأقصى.ثم إن هذه الاقتحامات تعتبر في حساباتهم دعوة إلى تسريع بناء الهيكل الأسطوري على حساب المسجد الأقصى، ومرحليا تعتبر في حساباتهم دعوة إلى تسريع تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود كما وقع مثل هذا التقسيم على المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
4- انضم إلى هذه الاقتحامات ما يعرف بـ" تيار الحريديم"؛ وهو تيار كان يحرّم دخول المسجد الأقصى ما قبل عام 2011م ولذلك فقد شهد هذا العام التزايد الملحوظ بمنسوب "الفتوى الدينية اليهودية " التي باتت تسمح وتدعو الإسرائيليين إلى اقتحام المسجد الأقصى.
5- تصاعدت في العام 2011م وتيرة اقتحام مجموعات من المخابرات والجيش والشرطة الإسرائيلية الاحتلالية للمسجد الأقصى، إلى جانب العديد من الشخصيات الرسمية الإسرائيلية التي شاركت في هذه الاقتحامات.ومن أبرز هذه الاقتحامات ما حدث في تاريخ 2/3/2011م وتكرر في تاريخ 29/4/2011م ثم في تاريخ 21/7/2011م ثم حدث في تاريخ 24/7/2011م حيث اقتحم المسجد الأقصى المستشار القضائي للمؤسسة الإسرائيلية المدعو " يهودا فينشطاين"، ومدير ما يسمى "سلطة الآثار" الإسرائيلية المدعو "شوقا دورفمن".وفي حالات أخرى نفذ هذه الاقتحامات أعضاء كنيست مثل "أوري أريئيل".ومع شديد الأسف فقد باتت هذه الاقتحامات علنية ويومية، لا بل قد تكون استفزازية عدوانية يرافقها إلقاء القنابل الصوتية الحارقة والمسيلة للدموع على جموع أهلنا المصلين، لا بل في بعضها أطلق الرصاص المطاطي، كما حدث في تاريخ 10/6/2011م
6- واصل الاحتلال الإسرائيلي فرض السياحة المهينة على المسجد الأقصى، إلى درجة أن بعضهم ظهر بلباس فاضح. وقد حرص الاحتلال الإسرائيلي على عمليات غسيل دماغ لهؤلاء الأجانب وحشو عقولهم برواية تاريخية عبرية موهومة عن المسجد الأقصى، بهدف إقناعهم بأن المسجد الأقصى قائم على أنقاض هيكل أول وثان، ثم بهدف إقناع هؤلاء الأجانب أن الجامع القبلي المسقوف وقبة الصخرة هما المقدسان فقط !! أما بقية مساحة المسجد الأقصى التي هي 144 دونما فما هي إلا ساحات عامة.ومن المؤسف أن أقول إن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض هذه السياحة المشينة رغم رفض هيئة الأوقاف لاقتحام هؤلاء الأجانب للمسجد الأقصى
7- في مقابل كل ما ذكرت واصل الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا العام التضييق غير المسبوق على المسلمين ؛كأوامر المنع وتحديد الأعمار وعزل المسجد الأقصى والقدس عن تواصلهما الطبيعي مع الضفة الغربية، ومواصلة منع أربعة ملايين من أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية من الدخول إلى المسجد الأقصى بهدف تقليل الحضور الإسلامي فيه، إلى حد يصبح المسجد الأقصى غريبا لا يقتحمه إلا إسرائيلي محتل أو أجنبي مخدوع، وعندها يتسنى للاحتلال الإسرائيلي الاستفراد بالمسجد الأقصى.
8- واصل الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا العام التدخل في صلاحيات هيئة الأوقاف ولجنة الأعمار، محاولا إلغاء وجودها ومنعها من تنفيذ مشاريع الصيانة والإعمار الضرورية في المسجد الأقصى.ومن أجل شرعنة هذه المساعي الإسرائيلية الاحتلالية الرامية إلى شل تام لإرادة الأوقاف فقد اتهم مراقب المؤسسة الإسرائيلية في تاريخ 17/5/2011م هيئة الأوقاف ولجنة الأعمار بتنفيذ أعمال حفر دون تصريح أو أعمال ترميم دون تنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
9- واصل الاحتلال الإسرائيلي في هذا العام تحويل بعض مواقع من المسجد الأقصى أو محيطه إلى مرافق دينية إسرائيلية، وتعمّد أن يربط كل هذه القرصنة بسعيه المحموم لبناء هيكل أسطوري، حيث حوّل الاحتلال الإسرائيلي قصور الخلافة الأموية إلى "مطاهر الهيكل"، ولا يزال يعمل على تحويل رباط الكرد إلى "المبكى الصغير"
10- واصل الاحتلال الإسرائيلي سعيه المحموم لتهويد المحيط الملاصق للمسجد الأقصى، ثم الأبعد فالأبعد، كي يحاصر المسجد الأقصى من كل الجهات بواقع مستحدث إسرائيلي كمحاصرة السوار للمعصم.فها هو الاحتلال الإسرائيلي يواصل تهويد منطقة ساحة البراق.وها هو يحاول استكمال هدم طريق المغاربة وبناء جسر عسكري يوصل إلى المسجد الأقصى ويصلـُح أن تمر عليه آلات بناء ثقيلة إذا ما شرع الاحتلال الإسرائيلي في بناء الهيكل على حساب المسجد الأقصى.وها هو الاحتلال الإسرائيلي يواصل إقامة "حدائق توراتية " تطوق المسجد الأقصى من كل الجهات. وها هو يواصل إقامة أبنية استيطانية ومراكز تجارية وسياحية وكنس حول المحيط الأقرب للمسجد الأقصى ؛خاصة في سلوان وحي "رأس العامود" والبلدة القديمة والشيخ جراح.وقد بات من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على إقامة تسع حدائق توراتية حول المسجد الأقصى تمتد من سلوان جنوبا إلى العيسوية شمالا، والرقم مرشح أن يزيد.
11- واصل الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا العام 2011م تهويد المعالم والآثار الإسلامية تحت مسمى مشاريع الترميم، خاصة في سور القدس.وعلى سبيل المثال فقد هوّد الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ 6/1/2011م أبواب القدس القديمة وذلك بوضع تمائم ثابتة أو ما تسمى "مزوزوت" على باب الخليل وباب النبي داود وباب المغاربة – وهي من أبواب القدس القديمة من الجهتين الغربية والجنوبية، وزرع حجارة تحمل شكل النجمة السداسية أو مجسم هيكل أسطوري في سور القدس القديمة
12- واصل الاحتلال الإسرائيلي تكثيف حملة الحفريات التي بدأت منذ عام 1967م ولم تتوقف. وقد وصل مجموع طول الأنفاق الممتدة تحت المسجد الأقصى أو تحت محيطه إلى ثلاثة آلاف متر.وفي هذا العام بادر الاحتلال الإسرائيلي إلى الإعلان عن هذه الأنفاق وما تضم من كنس أو متاحف يهودية، بعكس حرصه في الأعوام السابقة أن تبقى سرية بشكل عام، بل واعترف الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه رسمي بوصول حفرياته إلى أساسات المسجد الأقصى، وأكثر من الادعاء أنه اكتشف بقايا أثرية لما يسميه زورا وبهتانا "الهيكل الأول " أو " الهيكل الثاني".وعلى سبيل المثال فقد اعترفت ما تسمى سلطة الآثار الإسرائيلية في تاريخ 25/1/2011م أنها أجرت حفريات سرية بالقرب من المسجد الأقصى على مدار نحو سبع سنوات، واعتبر موقع صحيفة "معاريف" العبرية أنها المرة الأولى التي تعترف فيها سلطة الآثار الإسرائيلية أنها أنهت حفر نفق يربط سلوان بالمنطقة المحاذية للحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك بطول 600م مربع.
13- بالإضافة إلى كل ما ذكرت شهد هذا العام الكثير من المبادرات الاحتلالية الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس وإحكام السيطرة على المسجد الأقصى وعلى سبيل المثال:
أ‌- هدم الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ 9/1/2011م فندق "شبرد" المقدسي الواقع شمالي حي الشيخ جراح بهدف إقامة عمارة استيطانية مكانه.
ب‌- وفي تاريخ 31/1/2011م أقرت بلدية القدس العبرية بإقامة متحف استيطاني قرب عين – سلوان.
ت‌- في تاريخ 7/2/2011م كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة احتلالية إسرائيلية لربط مكبرات الصوت في مساجد القدس بجهاز تتحكم فيه شرطة الاحتلال الإسرائيلي لخفض صوت الأذان.
ث‌- في تاريخ 14/2/2011م كُشف عن مخطط إسرائيلي احتلالي يهدف إلى بناء 19 كنيسا في منطقة جبل أبو غنيم جنوب القدس.
ج‌- في تاريخ 18/2/2011م كُشف عن حملة إعلامية إسرائيلية تضع صورة قبة الصخرة على زجاجات الخمر وكشف عن كتب سياحية إسرائيلية تضع صورة وهمية لهيكل أسطوري مكان قبة الصخرة.
ح‌- في تاريخ 3/3/2011م بثت منظمة احتلالية إسرائيلية فيلما وثائقيا قصيرا أعلنت فيه الانتهاء من تحضير ملابس الكهنة في " الهيكل الثالث " الأسطوري.
خ‌- ضمن مساعي بلدية القدس العبرية لتهويد القدس بدأت في تاريخ 7/3/2011م عملية تغيير أسماء الأزقة والطرقات داخل القدس القديمة من العربية إلى العبرية.
د‌- في تاريخ 17/3/2011م أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية اقتطاع جزء من مقبرة الرحمة ومنع المسلمين من دفن موتاهم فيه، بهدف تحويله إلى حديقة توراتية ملاصقة لحائط المسجد الأقصى الشرقي.
ذ‌- في تاريخ 21/4/2011م ألقى جندي إسرائيلي قنبلة حارقة على أحراش المسجد الأقصى من جهة باب الرحمة، وكادت أن توقع كارثة لولا لطف الله تعالى ثم يقظة حراس المسجد الأقصى.
ر‌- في تاريخ 27/4/2011م أعلنت مؤسسة القدس الدولية أن الاحتلال الإسرائيلي أنهى بناء مدينة يهودية في النفق الطويل الممتد بين الجزء الجنوبي والجزء الغربي أسفل محيط المسجد الأقصى.
ز‌- في تاريخ 25/5/2011م دشنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حيا استيطانيا في رأس العامود في شرق القدس يسمى "معاليه زيتيم " ؛(أي مرتفعات الزيتون) بحضور وزراء إسرائيليين وأعضاء كنيست.
س‌- في تاريخ 1/6/2011م نشرت وكالة "اسوشيتد برس " تقريرا وبحسبه يوجد اليوم في القدس: ( مدينة تحت الأرض يجوبها مئات السياح الذين يتجولون بين المعالم الرومانية والأنفاق والغرف التي تعود للعصور الوسطى في عالم خفي تماما عما فوق الأرض في المدينة من معالم إسلامية وعربية وأحياء تضج بالحياة).
ش‌- في تاريخ 2/9/2011 تحدثت صحيفة "يسرائيل هيوم" في ملحقها الأسبوعي عن استكمال حفر نفق طوله 600 متر يبدأ من منطقة عين سلوان ويصل إلى طرف المسجد الأقصى عند أقصى الزاوية الجنوبية الغربية، وخلال حفره تكشفت أساسات المسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية في أسفل نقطة وعلى عرض 11 مترا، حيث وصلت الحفريات إلى المنطقة الصخرية.
ص‌- في تاريخ 27/12/2011م انهار جانب من سور مسجد عين سلوان الجنوبي بسبب الحفريات الإسرائيلية.
الاعتداء على سائر المقدسات خلال عام 2011م:
استنادا إلى التقرير التي أصدرته مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، والذي تحدث عما وقع من اعتداءات على سائر مقدسات القدس خلال عام 2011م فأنني أسجل هذه الملاحظات:
1- أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية في تاريخ 4/1/2011م أنها صرفت 5 ملايين دولار على تهويد مسجد عين سلوان ومسجد قرية برج النواطير في القدس.
2- أقدمت مجموعة من الإسرائيليين على تحطيم نحو عشرين قبرا في مقبرة مأمن الله في القدس في تاريخ 11/1/2011م.
3- حاولت ما تسمى بدائرة أراضي إسرائيل الاستيلاء على مسجد وأرض وقف الشيخ شمس الدين اليمللي في القدس.
4- صدر في تاريخ 10/2/2011م قرار إسرائيلي باحتلال سطح بناية فلسطينية تضم مسجدا في سلوان.
5- أعلن في تاريخ 16/2/2011م مخطط احتلالي إسرائيلي لبناء 19 كنيسا في منطقة جبل أبو غنيم جنوب القدس.
6- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ 5/5/2011م مسجد "ابن قدامة المقدسي" بوادي الجوز في القدس ثم في تاريخ 18/5/2011م أغلقت المسجد.
7- عقدت الحكومة الإسرائيلية في تاريخ 29/5/2011م جلسة حكومة في مسجد القلعة في القدس، والذي لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تصادره، ثم حولته إلى متحف باسم "متحف قلعة داود".
8- أصدر نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس "دافيد هراري" أمرا يقضي بوقف الترميمات وهدم ما جرى إنشاؤه في مسجد محمد الفاتح.
9- صادقت ما يسمى بلجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس العبرية على إقامة متحف على أنقاض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية، مع التنويه أن الأذرع الإسرائيلية قلصت مساحة هذه المقبرة من 200 دونم إلى 20 دونما فقط.
10- أحرقت مجموعة إسرائيليين مسجد عكاشة في غربي القدس في تاريخ 14/12/2011م.

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 29 - 18 10/20/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 33 - 19 10/19/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 31 - 18 10/18/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 28 - 17 10/17/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 23 - 17 10/16/2017 - 10:01