مجلس الافتاء: فتاوى عن عيد الأضحى المبارك

هل يجوز الأكل من الأضحية المنذورة والشاة المنذورة؟ ماذا عن فتح بيوت العزاء يوم العيد؟ خطبة العيد هل هي خطبة واحدة أم خطبتان؟ وهل يجوز مصافحة المرأة الأجنبية (التي يجوز الزواج منها) يوم العيد وغيره؟ ثم ما هو حكم الشرع في استخدام الألعاب النارية والمفرقعات؟ 

الأكل من الأضحية المنذورة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :

من نذر أضحية وجب عليه أن يفي بنذره؛ لأن الأضحية طاعة مستحبة، والمستحب يصير واجبا بالنذر لما روت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه"{أخرجه البخاري}.
والسؤال الذي يرد في هذا المقام: هل يجوز لمن نذر ذبح أضحية أن يأكل من أضحيته المنذورة؟

ذهب المالكية وبعض الحنابلة والكاساني من الحنفية إلى جواز الأكل من الأضحية المنذورة.
قال الكاساني في البدائع(9/319):"الدِّمَاءَ أَنْوَاعٌ ثَلَاثَةٌ: نَوْعٌ يَجُوزُ لِصَاحِبِهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ بِالإجْمَاعِ، وَنَوْعٌ لا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ بِالإجْمَاعِ، وَنَوْعٌ اُخْتُلِفَ فِيهِ، الْأَوَّلُ دَمُ الأضْحِيَّةَ نَفْلاً كَانَ أَوْ وَاجِبًا مَنْذُورًا كَانَ أَوْ وَاجِبًا مُبْتَدَأً، وَالثَّانِي دَمُ الْإِحْصَارِ وَجَزَاءُ الصَّيْدِ وَدَمُ الْكَفَّارَةِ الْوَاجِبَةِ بِسَبَبِ الْجِنَايَةِ عَلَى الإحْرَامِ كَحَلْقِ الرَّأْسِ وَلُبْسِ الْمَخِيطِ وَالْجِمَاعِ بَعْدَ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْجِنَايَاتِ، وَدَمُ النَّذْرِ بِالذَّبْحِ، وَالثَّالِثُ دَمُ الْمُتْعَةِ وَالْقِرَانِ، فَعِنْدَنَا يُؤْكَلُ وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ لا يُؤْكَلُ".

وجاء في الفواكه الدواني(4/319):"وَلا يَأْكُلُ مِنْ فِدْيَةِ الأذَى وَجَزَاءِ الصَّيْدِ وَنَذْرِ الْمَسَاكِينِ، وَمَا عَطِبَ مِنْ هَدْيِ التَّطَوُّعِ قَبْلَ مَحِلِّهِ وَيَأْكُلُ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ إنْ شَاءَ".

{انظر: الموسوعة الفقهية الكويتية(6/115)}
وحجة هؤلاء أن النذر لا يغير من صفة المنذور شيئا إلا الإيجاب، أي وجوب الأضحية بعد أن كانت سنة مستحبة.
قال ابن قدامة في الكافي(298):"وإن نذر أضحية، فله الأكل منها؛ لأن النذر محمول على المعهود قبله، والمعهود من الأضحية الشرعية ذبحها، والأكل منها، ولا يغير النذر من صفة المنذور إلا الإيجاب".

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
2/11/2010م

* هل يجوز الأكل من الشاة المنذورة ؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
اتفق الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أن النذر المعيّن على جهة يصرف عليها، كأن يقول الواحد: لله عليّ أن أذبح شاة وأوزعها على الفقراء، فالواجب على الناذر بهذا النذر أن يذبح شاة ويوّزعها على الفقراء، ولا يجوز له أن يأكل منها ولا أن يهدي شيئا إلى الأغنياء، وإن أكل أو أهدى ضمن مثل ما أكل أو غرم القيمة على تفصيل عند الفقهاء مبثوث في مظانه.

{انظر: اللباب في شرح الكتاب(1/356)، الشرح الكبير المطبوع مع حاشية الدسوقي(6/205)، كفاية الأخيار (ص545)، كشاف القناع(6/297 وما بعدها}.

جاء في المجموع(8/469):"إذا نذر ذبح حيوان ولم يتعرض لهدى ولا أضحية بأن قال لله على أن أذبح هذه البقرة أو أنحر هذه البدنة فان قال مع ذلك وأتصدق بلحمها أو نواه لزمه الذبح والتصدق...".

أما النذر المطلق عن الجهة كأن يقول المرء: عهدا عليّ لأذبحن شاة دون أن يعيّن جهة الصرف فهل يجوز للناذر أن يأكل من الشاة المنذورة؟
المختار هو ما ذهب إليه المالكية؛ وهو جواز الأكل من النذر المطلق الذي لم يعين للمساكين لا بلفظ ولا بنية.

جاء في حاشية الدسوقي(6/207):"وَإِنْ لَمْ يُعَيِّنْهُ –أي النذر- وَلَمْ يُسَمِّهِ لِلْمَسَاكِينِ كَانَ لَهُ الْأَكْلُ مِنْهُ مُطْلَقًا...".

لأن النذر لا يغير في صفة المنذور إلا الإيجاب, ومعنى ذلك أن ذبح الشاة المندوب ابتداء صار واجبا بالنذر, أما لمن تعطى فيرجع فيه إلى لفظ الناذر ونيته, وكون الناذر أطلق النذر ولم يقيده بلفظ ولا نية فتبقى كيفية التوزيع مطلقة, فله أن يأكلها كلها وله أن يوزعها كلها وله أن يأكل منها ما شاء ويوزع ما شاء.
وإذا قال الناذر:"لله علي أن أذبح شاة", ونوى عند التلفظ بالنذر توزيعها على الفقراء يجب أن تصرف إلى الفقراء باتفاق المذاهب الأربعة.
وإذا نوى عند التلفظ بالنذر المطلق الأكل منها فله أن يأكل عند الحنابلة والمالكية ومقتضى كلام الحنفية والشافعية.
جاء في كشاف القناع(6/304):"المطلق يتقيد بالنية كالقرينة اللفظية".

وقال السرخسي في المبسوط(5/295):"المنوي إذا كان من محتملات كلامه فهو كالمصرح به".
{انظر: المبسوط(5/295), فتح القدير(6/183), الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي(6/205), حاشية الدسوقي(6/207), المجموع(8/469), كشاف القناع(6/304), الكوسوعة الفقهية الكويتية(6/117), (5//120)}.
والله تعالى اعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
2/11/2010م

* فتح بيوت العزاء يوم العيد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
لقد اعتاد بعض الناس الجلوس في بيوت العزاء في أول عيد يمر عليهم بعد وفاة قريبهم , فما حكم الشرع في مثل هذا العمل ؟
لا شك أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وفي اتباع السنة خير عظيم وفي التنكب عنها شر مستطير .
وبعد : لقد سمى الله تعالى الموت مصيبة فقال : { فأصابتكم مصيبة الموت } . [ المائدة : 106 ] .

وهذه المصيبة وقعها على النفس كبير , لذا شرع الإسلام التعزية , وهي التصبير والحمل على الصبر بذكر ما يسلي المصاب ويخفف عنه ويهون عليه .
وقد عزى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته لما قبض ابنها ، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه : إن ابناً لي قبض فأتنا ، فأرسل يقرىء السلام ويقول : ( إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فلتصبر ، ولتحتسب ) . [ أخرجه البخاري (1284)].

وتكون التعزية مرة واحدة وتكون لجميع أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار ، وسواء كان ذلك قبل الدفن أو بعده إلى ثلاثة أيام إلا إذا كان المعزي أو المعزى غائباً فلا بأس بالتعزية بعد الثلاث .

لا بأس بالجلوس إلى ثلاثة أيام ولا يزيد عليها كما يرى الحنفية ، أنظر : [ الدر المختار ورد المحتار 3/149 ] ، وذلك استجابة للفطرة البشرية بالحداد ، إذ أن أهل الميت قد جاءهم ما يشغلهم فلا بأس لو عطلوا أعمالهم وقعدوا هذه الأيام , ثم إن الناس تريد تعزيتهم فكيف لهم أن يفعلوا ذلك إن لم يجدوهم في مكان ما يجلسون فيه ، على أن لا يزيد على ثلاثة أيام ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشراً ) . [ رواه البخاري (1280) ] .

وما يفعله كثير من الناس من فتح بيوت للعزاء سبعة أيام أو في يوم الأربعين أو في الذكرى السنوية فكل هذا حرام مخالف لهدي الإسلام وتشبه بغير المسلمين , لأنها عادات دخيلة بغيضة لا يحل لمسلم فعلها على الإطلاق .

والأدهى من ذلك والأمر أن يفتح بيت للعزاء يوم العيد في أول عيد يمر عليهم بعد وفاة ميتهم ، وهذا فوق أنه بدعة ضلالة ، فيها زيادة على الأيام الثلاثة المباحة للحداد ، وهو تجديد للأحزان ، فاليوم يوم عيد وفرح وسرور فكيف نحوله إلى يوم حزن وبكاء ونواح وأشجان ، ونشغل الناس عما هم فيه من بهجة وفرح وصلة أرحام بأمر يعكر عليهم حياتهم ويجدد لهم أحزانهم . وهذه الأيام أيام أكل وشرب كما قال عليه الصلاة والسلام : ( وأيام التشريق – أيام العيد – أيام أكل وشرب ) . [ أخرجه أحمد (3/460) وإسناده صحيح ] .

بالإضافة إلى كثرة بيوت العزاء ذلك اليوم لأن كل من توفي خلال العام سيفتح أهله بيتاً للعزاء يوم العيد ، وعندها سيتحول المجتمع من حالة البهجة والانبساط إلى الكآبة والحزن ، ويتنقل الناس من بيت عزاء إلى آخر .

فهذا لعمري انحراف عن هدي الإسلام وإحياء للبدع الضالة ، التي يجب أن تمانع وتلاحق ، لأنه لا أصل لها في شرع الله تعالى .

هذا ويجدر التنبيه إلى أهلنا أن لا يشاركوا في هذه الظاهرة وإذا زاروهم أن يقدموا لهم التهنئة .
كما ونتوجه إلى أهلنا الذين فقدوا عزيزاً أن لا يجعلوا من أيام العيد أيام حزن وتضييق ونكد على عيالهم من عدم تقديم الحلوى وصنع الكعك وليس الجديد وغير ذلك من مظاهر الفرح بل عليهم أن يوسعوا على أهلهم في هذا اليوم تطبيقاً للسنة المطهرة .
والله تعالى أعلم
20/10/2006

* خطبة العيد خطبة أم خطبتان ؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
ذهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة : أن لخطبة العيد خطبتان ، وذلك بعد فراغ الإمام من صلاة ركعتي العيد يقوم ويخطب بالمصلين خطبتي العيد ، ويجلس بينهما جلسة واحدة .

وصفة هاتين الخطبتين كصفة خطبة الجمعة ، وإن أكثر من التحميد والتهليل والتكبير في أثنائها فحسن .
أنظر : [ المبسوط للسرخسي الحنفيي (2/37) ، حاشية الدسوقي المالكي (1/400) ، مغني المحتاج للشربيني الشافعي (1/311) ، المغني لابن قدامة الحنبلي (3/13) ] .

جاء في عون المعبود ( 4/4) - للعظيم آبادي : " قال النووي في الخلاصة ( خلاصة الأحكام (2/838) ) : وما روي عن ابن مسعود أنه قال : السنة أن يخطب في العيد خطبتين يفصل بينهما بجلوس متصل ، ولم يثبت في تكرير الخطبة شيء ، والمعتمد فيه القياس على الجمعة " .
وجاء في مسند الشافعي (1/77) ، وسنن البيهقي الكبرى (3/299) : " عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة رضي الله عنه قال : السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس " .

( وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة هو أحد فقهاء التابعين )
وأخرج بن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : " السنة أن تفتتح الخطبة بتسع تكبيرات تترى ، والثانية بسبع تكبيرات تترى " .
قال الشوكاني في نيل الأوطار (3/305) : " وليس قول التابعي من السنة ظاهراً في سنة النبي صلى الله عليه وسلم . وقد قال باستحباب التكبير على الصفة المذكورة في الخطبة كثير من أهل العلم ، وقد ورد في الجلوس بين خطبتي العيد حديث مرفوع رواه ابن ماجة عن جابر ، وفي إسناده إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف " .

وجاء في مجمع الزوائد (2/203) : عن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد بغير أذان ولا إقامة ، وكان يخطب خطبتين يفصل بينهما بجلسة " . [ 3/321 ، رواه البزار وفي إسناده من لم أعرفه ] .
روى جابر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً ثم يجلس ، ثم يقول ( يعني جابر ) : فيخطب قائماً خطبتين . [ معتصر المختصر (2/290) ] .

والله تعالى اعلم
13/3/2008

* تحريم مصافحة المرأة الأجنبية في يوم العيد وغيره
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
- مصافحة المرأة الأجنبية ( التي يمكن الزواج بها ) حرام باتفاق أهل العلم : [الشافعي ، الحنابلة ، الحنفية ، المالكية ، وأيد ذلك العديد من المعاصرين منهم : العلامة محمد الحامد ، د. وهبة الزحيلي ، الشيخ عبد العزيز ابن باز ، د .محمد سعيد رمضان البوطي ، الشيخ أحمد الساعاتي ، د. محمد الزحيلي ، د. عبد الكريم زيدان ، د. حسام الدين عفانة ، د. محمد عبد العزيز عمرو] .

من أدلة ذلك :
- عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ). [أخرجه الطبراني . قال الألباني : صحيح] .

- قالت عائشة رضي الله عنها : ( لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام ) . [أخرجه البخاري ومسلم] .
- وقال صلى الله عليه وسلم : ( إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ). [أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ومالك وأحمد . قال الترمذي : حديث حسن صحيح] .

- وقال العلماء : إذا كان النظر إلى الأجنبية حرام فاللمس والمصافحة أبلغ .
- قال الصابوني في روائع البيان : "...... لا يصافح النساء ويكتفي بالكلام في مبايعتهن ، مع أن أمر البيعة أمر عظيم الشأن فكيف يباح لغيره من الرجال مصافحة النساء مع أن الشهوة فيهم غالبة ؟ والفتنة غير مأمونة ، والشيطان يجري فيهم مجرى الدم ؟ وكيف يزعم بعض الناس أن مصافحة النساء غير محرمة في الشريعة الإسلامية !!! ( سبحانك هذا ببهتان عظيم ) " .

- وقال الدكتور البوطي في فقه السيرة : " ..... علمت مما ذكرناه كيفية بيعة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء أن مبايعتهن إنما كانت بالكلام فقط من غير أخذ الكف ، وذلك على خلاف بيعة الرجال . فدل ذلك على أنه لا يجوز ملامسة الرجل بشرة امرأة أجنبية عنه ولا أعلم خلافاً في ذلك عند العلماء المسلمين ، اللهم إلا أن تدعو إلى ذلك ضرورة كتطبيب ، وفصد ، وقلع ضرس ونحو ذلك وليس من الضرورة شيوع العرف بمصافحة النساء كما قد يتوهم بعض الناس " .

والله تعالى أعلى وأعلم
13/6/2000

*الألعاب النارية والمفرقعات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
لقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الألعاب النارية والمفرقعات وهي عادة سيئة.

استعمال الناس لها ظناً منهم أن فيها تعبيراً عن الفرحة في الأعياد والأعراس وغيرها من المناسبات، إلا أنه غاب عن الناس أن مثل هذه العادات والأعمال فيها إضاعة وتبذير للمال، وقد قال الله تعالى: { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين }. [ الإسراء: 27 ].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله كره لكم ثلاثاً؛ قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ). [ رواه البخاري ومسلم ].

إن هذه المفرقعات تلحق الأذى بأجساد الناس وممتلكاتهم، فكم من طفل قطعت أصابعه واحترق جسمه؟ وكم من بيت احترق؟ وكم من سيارة احترقت جراء استعمال هذه المفرقعات؟ وهي إضاعة للمال، كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهي عن إضاعة المال وإهداره من غير فائدة، فالمفرقعات ضرر على الناس ولما تلحق من الإزعاج والهلع على نفوس الناس، لذلك كله لا يجوز استعمال هذه المفرقعات والألعاب النارية.
والله تعالى اعلم
25/9/2007م

إضافة تعليق جديد

اتبعونا على تويتر

درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 18 - 12 12/13/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 24 - 10 12/12/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 22 - 11 12/11/2017 - 10:01
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 19 - 9 12/10/2017 - 10:00
درجة الحرارة المتوقعة في مدينة , لهذا اليوم: 18 - 7 12/09/2017 - 10:00